فضاء إبداعي يُتيح الفرصة للمواهب الناشئة

من نحن

بفضل الرؤيه الحكيمه وتوجيهات سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني - رئيس مجلس أمناء متاحف قطر - بدأ العمل بمطافئ.

تعتبر مطافئ فضاء إبداعي يتيح للمواهب الناشئة في دولة قطر مواصلة ممارساتهم وأبحاثهم وأعمالهم بصفتهم فنانين محترفين طموحين. إذ تتوفر مقراتنا وبرامجنا على الصعيدين المحلي والدولي.

يتم الاعلان عن فتح باب التقديم على مدار السنة. حيث يمكن للفنانين أن يقدموا طلبًا من خلال صفحاتنا (الدعوات المتوحه) ويتم إلاخطار عبر حسابات و وسائل التواصل الاجتماعي لدينا. يرجى اتباع حساباتنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي

يتم الاعلان عن فتح باب التقديم على مدار السنة. حيث يمكن للفنانين أن يقدموا طلبًا من خلال صفحاتنا (الدعوات المتوحه) ويتم إلاخطار عبر حسابات و وسائل التواصل الاجتماعي لدينا. يرجى اتباع حساباتنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي

لمعرفة المزيد عن الإقامات الفنية، يرجى زيارة صفحة (برامجنا) الخاصة بنا.

مبنى مطافئ

شُيّدَ المبنى الأصلي كمقر للدفاع المدني بالدوحة في عام 1982، وقد أقام فيه لواء المطافئ وسهر على خدمة المجتمع طيلة 30 عامًا حتى عام 2012 حين تم تسليمه لمتاحف قطر لغايات المحافظة عليه وصيانته، ومن ثم تم إنشاء مطافئ: مقر الفنانين. 

وحرصت متاحف قطر على الإبقاء على الواجهة الأصلية للمبنى والعديد من ملامحه الرئيسية أثناء عملية التجديد، لتحافظ بذلك على العديد من المعالم الأصيلة للمبنى. وقد عُهِد بتصميم وإعادة تأهيل المبنى إلى المعماري القطري، إبراهيم الجيدة، والذي تم تكليفه بإعادة تصميم المبنى من الداخل لتلبية احتياجات الفنانين المقيمين.

تتمثل الجوانب الجمالية العامة للمبنى في بساطة تصميمه، كما روعي في التصميم إعادة تشكيل إحدى جهات المبنى الأصلية التي تتخذ شكل قرص العسل (الشهيرة للغاية بين المجتمع المحلي) وذلك في دلالة على الهدف المتمثل في "الجمع بين أصالة الماضي وحداثة المستقبل".

حرص المعماري القطري إبراهيم الجيدة الذي أشرف على المشروع، على الحفاظ على المعالم الأصلية للمبنى وبرجه، حيث عبّر عن ذلك بقوله: "كان العمل في مشروع "إعادة الاستخدام المتكيِّف" في مطافئ مثيرًا للغاية لسببين، أولهما، نظرًا لشغفي بالفن، أعتبر هذا المشروع شاهدًا على المشهد الفني المزدهر في قطر أما الثاني، كمعماري ممارس، رأيت بأن هذا المشروع بمثابة اعتراف رسمي بأهمية الحفاظ على العمارة الحديثة في قطر. هناك العديد من الروائع المعمارية الحديثة في قطر، ومطافئ هي واحدة منها. دفعت عملية إعادة تأهيل المبنى ليكون مقرًّا للفنانين  إلى التشجيع على حفظ عدد من المباني الأخرى التي تعود إلى نفس الفترة.

نظرًا لأنه كان أول مساحة "لإعادة الاستخدام المتكيِّف" في قطر من هذا النوع ، فقد سافرت إلى الخارج لإجراء أبحاث حول مشاريع معمارية مماثلة تؤدي نفس الغرض. كان هدفي هو الحفاظ على الهوية الأصلية للمبنى. وبالتالي تم تصميم المبنى الملحق بطريقة بسيطة حتى لا تتنافس بصريًا مع المبنى الأصلي. لقد استهدفت الحفاظ على طابع المبنى الأصلي وهويته، ليس فقط من الخارج ولكن أيضًا من الداخل حيث احتفظنا ببعض العناصر الأصلية مثل عمود رجال الإطفاء. كان المشروع هو الحفاظ على اسمه الأصلي "مطافئ" ، ولهذا السبب احتفظ المبنى بالكثير من هويته الأصلية. "

وفي حين يحتفظ المبنى الجديد بالعديد من التفاصيل المعمارية الأصلية، تضم المساحات المُعاد تأهيلها عدداً من المرافق، من بينها مقهى ومطعم ومتجر للفنون وسينما ومرافق أخرى تخدم الفنانين. وإلى جانب ذلك، جرى تحويل كراج مطافئ الذي تبلغ مساحته تقريباً 700 قدم مربع إلى ساحة مخصصة للمعارض تسمى "كراج جاليري " ويُستخدم لعرض أعمال الفنانين وإنتاجهم، وذلك في شهر يونيو من كل عام.