تعمل أماندا عسلي بأشكال فنية متنوعة تنتمي إلى التعبيرات الشعبية، خاصةً تلك التي تنشأ تحت الضغط. تُعيد تشكيل الصور والأشياء والنصوص والأفلام ضمن لغة نحتية، حيث يمثّل الاضطراب والتراكم أساسًا بصريًا لدراسة الرغبات الجماعية وتحولاتها. تنظر عسلي إلى المنهج بوصفه بنية تنظيميّة وأداة بحثية في آنٍ واحد، تستخدمها لتجسيد الكيفية التي تُبنى وتُختبر من خلالها المعاني والحياة السياسية. ومن هذا المنطلق، تسعى أعمالها لأن تكون تمارين في المقاومة أو وسائط للنضال.

أماندا عسلي
برنامج الدراسة المكثفة للفنانيين 1



