• أحمد نوح

    إنتسب الفنان أحمد نوح إلى مركز الفنون البصرية على مدار أربعة أعوام كاملة , أنتج خلالها أعمالا فنية بوحدة الرسم و التلوين , كما شارك في العديد من الورش الفنية المتنوعة , يميل إلى التجريب في الخامة المتداولة و المستعملة من خلال أسلوب يرتكز على التجريد كأساس لرؤيته الفنية.  عضو في مركز سوق واقف للفنون التشكيلية , عضو بجمعية الفنون التشكيلية بكتارا.

  • ألكساندرا أودي

    "تغطية السطح بجلد بديل".  تعد العمليات المتكررة والإنتاج المنتظم لأنماط النحت من العوامل الأساسية في ممارستي المهنية. ففي الماضي، كان عمل المشروع والتعاون والمعرض الخاص بالموقع من أهم العوامل المشتركة في إنهاء موجز أعمالي. ودائما ما يكون التحدي هو المعيار لتصوير الانطباع البصري.  إنني أتحدى كافة المعايير عندما يتعلق الموضوع بإعادة تصميم سطح أية منطقة.

  • إسلام شهاب

    كمصمم متعدد التخصصات ذي خلفية في الهندسة المعمارية، يمزج إسلام ما بين الإبداع والدقة التقنية. إسلام يأخذ الإلهام من بيئته التي تدخل اللون النابض بالحياة وتوضح التراكيب في جميع أشكال الفن الذي يقدمه. إن رسالة إسلام لهي صنع الفن الذي له تأثير إيجابي ودائم على المجتمع.  حصل إسلام على درجة البكالوريوس في الهندسة المعمارية من مصر، كما حصل على درجة الماجستير في الدراسات التصميمية من جامعة فيرجينيا كومنولث في قطر.

  • باول فالنتين

    يفضل باول السير لمسافات طويلة بين الجبال ورسمها. ويرى باول أن التواصل مع عالم الطبيعة أكثر فائدة من العالم الرقمي. ففي السنوات القليلة الماضية، صب باول تركيزه على الطباعة الخشبية وكان يستمتع بالموازنة بين العمل الشاق لنحت الخشب وعمل الطباعة الشيق. يضيف باول نمطه الشخصي للأساليب التقليدية مثل الرسم باستخدام الألوان الأكريليك. وكان يقضي بوله معظم وقته قبل ذلك في الرسم والعمل بالألوان الأكريليك وألوان الزيت.

  • ديوغو استيفيز الملقب باسم "باستر"

    باستر هي من المشترِكات الخطية (الألفاظ التي تشترك في رسم الخط وتتباين في اللفظ وفي المعنى) لاسم ديوغو استيفس، مصمم الرسوم المتحركة.  بعد دراسة الهندسة المعمارية لفترة من الوقت، قرر تغيير المسار وانتقل إلى لندن لدراسة الرسوم المتحركة في رافنزبورن. شارك في أعمال لعروض الفنان الحية وفعاليات الشركات ووسائل الإعلام. باستخدام اسم باستر للعمل الشخصي، استكشف أفكارًا وبرامج ووسائل مختلفة لخلق صور وعوالم رقمية. 

  • رايان براونينغ

    رايان براونينغ هو فنان أمريكي مقيم بالدوحة، قطر. يعرض رايان أعماله في المعارض والمتاحف العالمية. وفي الغالب تأخذ أعماله نمطًا معينًا من الرسم؛ حيث يصور المناظر الطبيعية الضحلة والمساحات الشبيهة بالخريطة التي تحتوي على أشكال النحت ومجموعة من الأغراض.

  • ريتشل لي كون

    ريتشل لي كون هي فنانة متعددة التخصصات مثل الرسم والنحت وأعمال الفيديو والأداء. تقدر ريتشل جيدًا التجارب والتعاون والمحاولة لاكتشاف طرق جديدة لوصف العالم من حولها. وتضم مشروعاتها الأخيرة محاولتها لدراسة الحياة الداخلية للمحار وتوفير جهاز سونا محمول مع بخار الشاي الأخضر والبحث عن جولات سفر في صحراء زكريت.  تعرض ريتشل عملها على المستوى الدولي بالإضافة إلى زيارتها للعديد من مواطن الفنانين حول العالم.

  • شوق المانع

    شوق المانع هي فنانة قطرية حاصلة على بكالوريوس فنون جميلة من جامعة فرجينيا كومونولث بقطر 2017 وتخصصت شوق في مجال الرسم والطباعة. شوق هي فنانة تشكيلية تؤمن بأهمية وجود الحضارة والشعر في المجتمع المعاصر وتعمل شوق في مجال الرسم بالإضافة إلى الممارسة الممتدة لفن الأداء والإيجاز والنحت. تهدف أعمالها الفنية إلى تحفيز المناقشة بين الثقافة المعاصرة ورواية قطر التاريخية السابقة. وتهتم شوق بتحويل الأنماط التقليدية ويعد ملخص هذه الأعمال بمثابة تحدي لشوق لاستكشاف مزيد من ممارسات الفن المختلفة.

  • عائشة الفضالة

    عائشة الفضالة هي فنانة قطرية ناشئة اشتهرت بمزحها، فضلا عن العناصر الملونة التي تميل إلى تضمينها في أعمالها الفنية. كانت عائشة لفترة طويلة مهتمة بالفن الشعبي بسبب حيويته من حيث الألوان، فضلا عن إمكانية الوصول إلى إضافة المفاهيم الخفية التي يمكن أن تذهب دون أن يلاحظها أحد من قبل معظم المشاهدين. ومن خلال وسائل مختلفة بما في ذلك الرسومات الأكريليك، وقطع الليزر، والرسوم التوضيحية الرقمية، والعديد من وسائل الفن الأخرى، وتختار عائشة أيما تراه مناسبًا من حيث ترسيخ المفهوم وتقديم أفضل تمثيل ممكن لها.

  • عائشة المالكي

    عائشة المالكي ولدت في عام 1988 في الدوحة، دولة قطر. عائشة المالكي هي فنانة ذاتية التعلم. بدأت أولاً التصوير الفوتوغرافي ظلت تتطور إلى وسائل مختلفة مثل الرسم والتحرير. يركز موضوع فن عائشة على مزيج من الفن الحديث مع الفن الكلاسيكي.

  • فاطمة النعيمي

    فاطمة النعيمي خريجة تربية فنية جامعة قطر١٩٩٨ وعضو في الجمعية القطرية للفنون التشكيلية حيث شاركت في العديد من المعارض المحلية والدولية وتسعى دائماً من خلال أعمالها الفنية إلى البحث عن المعاني المرتبطة بالشكل وتناولت ذاك من خلال عدة أساليب ووسائط معاصرة كفن الفيديو ارت والأعمال التركيبية واللوحات.  البحث عما وراء الحقيقة للصورة المرئية شغفها لإظهار البساطة والجمال الفني.

  • فاطمة محمد

    فاطمة محمد فنانة قطرية معاصرة ولدت في عام 1993، وتعمل في وسائل الإعلام المختلطة وفن الطباعة وفن التركيب. كما أنها تصنع أحبارها في منزلها من الدواء الذي تتناوله لعلاج ألم ظهرها. في عام 2016، تخرجت فاطمة من جامعة فرجينيا كومنولث في قطر وحصلت على درجة البكالوريوس في الرسم والطباعة وهي مبتدئة في تاريخ الفن. كان لدى فاطمة عرضان جماعيان في مركز كتارا للفنون وعرض جماعي واحد في جامعة فرجينيا كومنولث في قطر. يركز عمل فاطمة على التشريح الاجتماعي للخليج العربي وكيفية تغيره بمرور الوقت من منظور عناج، عالمها من الشخصيات الخيالية.

  • مبارك ناصر آل ثاني

    مبارك ناصر آل ثاني هو رسام قطري ولد في الدوحة، وانتقل مؤخرا من مدينة نيويورك إلى قطر. بدأ رسم الخطوط في سن الرابعة عشر، ثم تطور بعد ذلك إلى أشياء أكثر أبعاد. ثم كرس عامين كاملين في رسم مكعبات فقط. وبعد سنوات من الرسم، تناول شخصية التقاها على الطريق: (كوبو الغريب “Curious Cubo”). كوبو يأخذ شكل إنسان تكعيبي يتكرر في العديد من اللوحات في مختلف المواقف. ولا يزال جنس كوبو غير محدد. مبارك تستلهمه المدن والمناظر والآفاق والناس وتفاعلاتهم. إنه يحاول التقاط هذه الأشياء من خلال موازنة التباين بين الحرفية الحادة والأبعاد / التكعيبية التجريدية.

  • مي المناعي

    مي المناعي هي فنانة تشكيلية ذاتية التعلم وأسلوبها الرئيسي هو الرسم الرقمي الذي يصور الشخصيات السريالية والبيئات من خلال مزيج من الرسم الرقمي واللون ورسم التراكيب.  لقد عملت مي في قناة الجزيرة للأطفال وتليفزيون براعم لمدة أربع سنوات كرسامة ومؤلفة قصص مصورة. عملت مستقلة في مختلف الأعمال والمسارح، وأبرز أعمالها كتاب عرضته بلومزبري قطر والذي رُشح في جائزة اتصالات لأفضل كتاب. 

  • وجيهة برفس

    وجيهة برفس هي مصممة نسيج ومن هواة المواد وسافرت من باكستان إلى قطر لإتمام الدراسات العليا في جامعة فرجينيا كومونولث بقطر.  وبفضل إقامتها في كل من هولندا وقطر ودبي وباكستان، اكتسبت وجيهة خبرة كبيرة عن مجموعة واسعة من التصاميم الدولية. وبتقسيم وجيهة وقتها ما بين العمل والمعارض والبحث وورش العمل، ترغب وجيهة في تبادل الخبرات وإقامة حوارات قيمة بين الإنسان والبيئة والثقافة من خلال تفاعل التصميم.

  • ياسر الملا

    من مواليد ١٩٨٠، عمل كمهندس منذ سنوات طويلة، ودرس القانون أيضا.  منذ الصغر كان دائم الخربشة على كل ما تطاله يده من القصاصات والأوراق، إلا أنه إكتشفت مؤخرا ومنذ سنتين فقط أن بإستطاعته الرسم فعلا.  رسالته للجميع أنه ومهما تقدم بكم العمر سيبقى هناك دائما الوقت الكافي لبروز مواهبكم.

  • ياسمين الخصاونة

    ياسمين الخصاونة مهندسة معمارية حصلت على درجة البكالوريوس في الهندسة المعمارية من الجامعة الألمانية الأردنية في عام 2012، حيث دخلت في زها حديد مهندسون معماريون في هامبورغ. تخرجت من برنامج الماجستير في العلوم في بحث عن التكنولوجيات التكاملية والتصميم المعماري (ITECH)، جامعة شتوتغارت. ولقد شاركت في تطوير النظام وبناء جناح البحوث ICD/ITKE 2014-2015 الذي يدمج الهندسة والروبوتات والتصنيع الرقمي وعلم المواد وعلم الأحياء. إن أعمالها البحثية تهدف إلى التحقيق في الظواهر الطبيعية لتبلور الملح في قدرته على حساب المواد للهياكل المعمارية.

  • يوسف بهزاد

    يتألف عمله في الأساس من الرسم وممارسات التصوير التجريبي حيث يكمل كل منهما الآخر من حيث النغمة واللون والتخيل.  يهتم يوسف كثيرًا بمفهوم الأعمدة المنفصلة والهياكل الأخرى المتجسدة داخل الأرض. ويسعى يوسف لاستكشاف الدلالات الدينية والطقوسية والرمزية للدوائر الحجرية والأعمدة (الموجودة حول العالم) وعلاقاتها بالناس والأرض.  يمكن وصف الرسم والعمل التصويري على أنهما عملان لهما عوامل مبهمة وأنماط إيمائية وأرقام تختلف عن كل عمل آخر.