ورشة | التوثيق/البناء: بين الصورة والواقع مع حمد الفيحاني

الفعالية

في هذه الورشة التطبيقية، سنتأمل معًا صورًا متنوعة، منها ما هو توثيقي ومنها ما هو مُعدّ ومُشكّل، لنتعرّف إلى الطريقة التي يمكن فيها للتأطير، وتسلسل الصور، وحتى تعليقٍ بسيط، أن يعيد تشكيل معنى الصورة كلها.

المشاركة مع صديق

ما الذي يجعل الصورة تبدو كأنها حقيقية؟ وماذا يحدث عندما تبدو الصورة المُعدة مسبقًا أكثر صدقًا من الصورة الحقيقية؟

ما نختار تصويره ليس محايدًا أبدًا. فكل صورة تبني تجاربنا وتشكّلها وتعيد صياغتها. نحن نحتفظ باللحظات لأنها تحمل في طياتها فرحًا، أو حزنًا، أو ذكرى، أو إحساسًا بالعدالة. نادرًا ما تكون الصورة مجرد توثيق، بل كثيرًا ما تكون حُجّة.

تستكشف الورشة الطيف الممتد بين الصور الحقيقية وتلك المُعدة مسبقًا، وتتناول كيف يواصل الإنتاج المستمر للصور طمس الحدود بينهما. وتبدأ الورشة بجلسة تمهيدية تضع هذا النقاش في سياق تقاليد التصوير الفوتوغرافي التوثيقي والمُشكَّل، مع التركيز على الممارسات الإقليمية التي يتقاطع فيها الأرشيف مع مفهوم التأليف البصري.

من خلال النظر إلى أعمال أكرم زعتري، وجيم وولز، وأحمد ماطر، وزياد عنتر، وهيرفي جوبير، وآخرين، سيقارن المشاركون في الورشة بين الصور التوثيقية والصور المُعدّة مسبقًا جنبًا إلى جنب، متسائلين عمّا يجعل إحداها تبدو دليلًا، بينما تبدو الأخرى حُجّة. ومن خلال التأمل الدقيق والنقاش المُوجّه، تستكشف الورشة كيف يسهم التأطير، وتسلسل الصور، والتعليق المرافق لها في بناء المعنى، وكيف يتغيّر معنى الصورة تبعًا لسياقها، والغاية منها، والكلمات المرافقة لها.

حمد جاسم الفيحاني هو صانع أفلام وفنان بصري قطري، تتنقل ممارسته بين الطابع الوثائقي والشعري. يعمل في مجال السينما والتصوير الفوتوغرافي، ويستكشف عوالم من العزلة والمرض والحدود الهشة بين الجمال والعذاب. تطمس أعماله الحدود بين الواقع والخيال، وتخلق فضاءات يتقاطع فيها المكان والذاكرة والشعور. ومن خلال ارتباطه بالمشهد المتغير في منطقة الخليج، تُحول أعماله التأملات الداخلية الشخصية إلى تأمل بطابع شعري حول معنى الإحساس، والتحمل، والوجود. وهو حاليًا أحد المشاركين في برنامج الدراسة المكثفة للفنانين في مطافئ.

سعر التذكرة: 50 ر.ق

*التذاكر غير قابلة للاسترجاع*

سجل الان!