محاضرة الفنان جان ميشيل أوثونيل

Wednesday, September 19, 2018

التاريخ: 19 سبتمبر

الوقت: 7 مساءً

المكان: سينما مطافئ

يرجى الانضمام إلى الفنان العالمي المرموق جان ميشيل أوثونيل في عرض تقديميّ لأعماله الفنّية يتخلّله نقاش يديره رئيس قسم الفن العام بمطافئ، عبد الرحمن آل إسحاق.

نبذة مختصرة عن الفنّان

مع ميل ملحوظ للتغيّر الشكلي والتحول البنيوي‏ والتسامي، يُبرزُ جان ميشيل أوثونيل (المولود في 27 يناير 1964 في سانت إيتيان / يعيش الآن ويعمل في باريس) ولعًا باللمواد ذات الخصائص القابلة للانعكاس. بدأ في بداية تسعينات القرن الماضي (تحديدًا سنة 1992) بعرض أعماله في معرض "دوكومنتا" بمدينة كاسل الألمانية. وشهد العام التالي نقطة تحول في إنتاجه الفنّي عندما بدأ في استخدام الزجاج. وبالتعاون مع أرقى صناع الزجاج في مورانو وبازل منذ ذلك الحين، يستكشف خواص مادة أصبحت فيما بعد علامة مميزة لأعماله.

تتميز أعمال جان ميشيل أوثونيل في الوقت الحاضر ببعد معماري، ولدى الفنان منحوتات وتركيبات فنّية دائمة في الساحات والأماكن العامة والخاصة في جميع أرجاء العالم. يرغب أوثونيل في إعادة أسر وسحر العالم بمنحوتاته. حيث لا يعتبر فنه ترفاً بل ضرورة. وهو في نظره ضرورة لمواجهة الكوارث على كوكب الأرض اليوم، حيث يود من خلال أعماله بثَّ روح الأمل والفرح والجمال، هي وسيلة يتخذها للعيش والتأقلم مع ظروف الواقع من خلال الفن.

أقام أوثونيل في عام 2011 معرضًا استعاديًّا في مركز بومبيدو بباريس بعنوان "طريقي". كما تم عرض ذات أعماله في قاعة "بلاتو" في متحف سامسونج للفنون بمدينة سيول الكورية، وفي متحف هارا للفن المعاصر في طوكيو، ومتحف ماكاو للفنون وكذلك في متحف بروكلين بنيويورك.

أمَّا في مايو في سنة 2015، كشف الفنان النقاب عن "الرقصات الجميلة" (Les Belles Danses) ، وهي ثلاث منحوتات لنافورات مثبتة على الأحواض التي تزيّن حدائق قصر فرساي، الذي أبدعه المصمم لويس بينيك. وهي أول أول عمل تركيبي دائم في حدائق القصر منذ عهد لويس السادس عشر.

ويتم حفظ أعمال أوثونيل الفنّية في أشهر متاحف الفن المعاصر وفي المؤسسات والمجموعات الخاصة في العالم.